أسبوع الطب السعيد

في هذه الأيام الصعبة التي تسبب بها وباء كوفيد-19 الذي عمَّ العالم؛ نود أن نتحدث بدايةً، عن اسمين مهمين كان لهما دور في وصولنا إلى ما وصلنا إليه (في عالم الطب) في يومنا الحاضر، هما: إليزابيث بلاكويل، وإمحوتب.
كانت إليزابيث بلاكويل أول امرأة تتخرج من كلية الطب في الولايات المتحدة (1849)، وأول امرأة تسجل اسمها في السجل الطبي البريطاني (1859). افتتحت كلية الطب النسائية في نيويورك عام 1868.
إمحوتب الذي يعرف عند الإغريق باسم إمحوتيس (ولد في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، في ممفيس، مصر)؛ كان طبيباً حكيماً، ومهندساً معمارياً، ومنجماً، وزيراً لزوسر (فرعون مصر القوي، وثاني ملوك الأسرة الثالثة الذي حكم مصر بين عامي 1630 إلى 261 قبل الميلاد). وقد أصبح إمحوتب (نصف إله) يعبد عند المصريين باعتباره إله الطب، وارتبط عند اليونانيين بإله الشفاء الإغريقي.
لقد جمع العلماء عبر التاريخ بين التداوي والصحة والعديد من المواد المتوفرة في الطبيعة، وقاموا بأبحاثهم على هذا الأساس. والذهب واحدة من هذه المواد، وقد قمنا بتجميع فوائد الذهب في جسم الإنسان من أجلكم. فالذهب إلى جانب استخدامه في صناعة الحلي والجواهر والزينة، لها فوائد صحية في جسم الإنسان، منها. دورها في تنظيم درجة حرارة الجسم لتجنب القشعريرة والهبات الساخنة. وتخفيف أعراض التهاب المفاصل. والحد من التوتر والقلق وشفاء الجهاز العصبي والغدد الصماء، وتقوية المناعة مع حماية إضافية ضد الالتهابات، وتحسين صحة الجلد، إلى جانب استخدامه على مر التاريخ في العديد من كريمات البشرة ومنتجات علاج البشرة. ويمنح الذهب لمن يرتديه شعوراً بالرفاهية العامة، وتعزيز مستويات طاقة أفضل، وإطلاق طاقة إيجابية. وقد يؤدي وضع الذهب عيار 24 على الجلد إلى تقليل أعراض التهاب المفاصل، وله تأثير مهدئ على المناطق المؤلمة. واستخدام الذهب على أطراف إبر الوخز يجعل هذه الإبر أكثر فاعلية في تخفيف الآلام، وأفضل في إطلاق تدفق الطاقة في الجسم.









































